اخر الاخبار

الأحد، 12 يوليو 2020

مولانا الميرغني عودة مطلوبة

مولانا الميرغني  عودة مطلوبة,واقعنا :نجاة الحاج


مولانا الميرغني  عودة مطلوبة :- 


واقعنا :نجاة الحاج

صحيفه اخبار اليوم 


 ▪ ︎غني عن القول التأثير و التاريخ و الحضور الذي يمتلكه الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل و أقول الاصل لأن هنالك الكثير من الصور التي اضطرت الذين ظلوا خلف الراية القديمة و العريقة للتفريق بين حزبهم و تلك الصور بإضافة كلمة الأصل والتي لولا ذلك لما احتاج الحزب اليها فهو الأصل فعلاً لا قولاً. ▪ ︎يشكل الحزب الاتحادي رقماً صعباً في المعادلة السياسة السودانية، لايمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال إن عمل البعض على ذلك حتى من داخل الحزب مِن مَن إنشق او بقي يحارب طواحين الهواء من الداخل، لم تفت السنوات و العقود في عضد الحزب أو تهزم قواه بل ظل قوياً وحاضراً في الحكم والمعارضة. ▪︎الشتات الاتحادي و الذي أطلقت عليه عدة مسميات هو الجنين الشرعي للحزب الاتحادي الأصل و هو الذي قامت على اكتافه ثورة ديسمبر المجيدة و إن اختطفها لاحقاً الاخرون و الحزب صاحب النصيب الوافر في كيكة الحكومة الانتقالية وصناعة القرار فيها، والحقيقة التي لا مراء فيها أن سهم الاتحاديين في الثورة الاوفر نضالاً وتعبئة وتحشيد وتماسك وترتيب وتفرد، وقد لمع نجم الطبيب الشاب محمد ناجي الأصم كأيقونة اتحادية أثرت في الشباب بصورة كبيرة و الاصم وغيره حصاد لزرع للحزب الاتحادي. ▪︎الذين اعابوا على مولانا الميرغني مشاركته للانقاذ في الحكم دفعتهم منطلقات الحسد و الغيرة و الغرض، و لم يكن نقدهم سوى محض مزايدة سياسية لأنه ما من حزب لم يشارك الانقاذ في الحكم تحت أي مسمى أو طريقة وإن كان ذلك خطأ فكلهم شارك في الخطأ، و لكنهم ينكرون على الاتحادي الاصل مافعلوه، مولانا الميرغني كان الابعد رؤية في مشاركته الانقاذ و نقل نشاط الحزب إلى الداخل و لم يدعم الانقاذ بل في واقع الامر ساهم في ارخاء قبضتها وتفكيكها من الداخل، وأدى ذلك الى أن يتحرك شباب الحزب بحرية وطلاقة وكانت النتيجة و الحصاد الثورة الشبابية التي زينتها أعلام الحزب الاتحادي في المواكب والوقفات والاعتصام وفي الشوارع والساحات، الثورة التي اختطفها من يصفون الحزب بالرجعية ويريدون اقصاءه من الساحة حسداً من عند انفسهم ورغبة في قتل المنافسة وخوفاً من الجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها الحزب العريق. ▪︎ ان الحزب الاتحادي هو حزب الوسط و المتصوفة و المستنيرين والأفندية والترابلة وملح الارض وهو بعض من هذا السودان لا يندثر ولا ينتهي و Thermometer تقاس به عافية السياسة السودانية ولذلك نحن أحوج ما نكون لعودة ظافرة لمولانا الميرغني و انجاله وقيادات الحزب ليقود حزب الوسط الساحة السياسية و يهيء المسرح لوفاق وطني ينتشل البلاد من وهدتها ويقوم مع الآخرين المسار بدلاً عن مفترق الطرق التي تتنكبه البلاد الان تحت رايات الاقصاء والعزل والتخوين. ▪︎تحتاج البلاد لرأي ومشورة مولانا الميرغني مستودع الحكمة وصاحب المواقف السياسية التي لايستطيع أحد المزايدة عليها، وقد كان وظل ولايزال دائماً يقف الموقف الصحيح ويسير في الطريق الصاح حينما يتنكب القادة الطرق، يفعل مايقتنع به حتى وان سار وحده وقطعاً هو ليس وحده بل معه الملايين. ▪︎نأمل أن يعود مولانا الى الداخل ليثري الساحة السياسية ويحقن اوردتها بمصل الحكمة والاعتدال والوسطية السمحة وأن يعود الحزب لصناعة الحدث وكتابة التاريخ وأن تستعيد بلادنا عافيتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox